Chat with us, powered by LiveChat

تكبير الثدي (رأب الثدي التكبيري)

يُعدُّ تكبير الثدي أكثر الإجراءات الجراحية التجميلية طلباً في جميع أنحاء العالم، حيث يتم إجراء الملايين من الإجراءات كل عام.

شهدت تكنولوجيا زراعة الثدي والتقنيات الجراحية تطوراً ملموساً بشكل كبير خاصة في السنوات القليلة المنصرمة، لتضع بين أيدينا بدائل أكثر من أي وقت مضى. وقد أدى ذلك إلى إجراءات أكثر أماناً وأقل توغلاً تمنح المرضى نتائج ساحرة وذات مظهر طبيعي.

كيف يمكننا وصف الثدي "المثالي"؟

إن التنوع الشاسع في أحجام وأشكال الثدي إلى جانب تفاوت التفضيلات الجمالية يجعل مهمة تحديد "الثدي المثالي" مهمة صعبة.

تشمل بعض السمات النموذجية الأكثر استخداماً في وصف الثدي "المثالي" : ممتلئ، متناسق مع شكل الجسم، متماثل ومشدود. في حين توصف الحلمة المثالية عادة ما بأنها متناظرة، دائرية، متجانسة اللون، متجهة قليلاً للأعلى ومتناسبة مع حجم الثدي بشكل عام.

أظهرت أحدث الدراسات الاستقصائية التي أجريت في بريطانيا والتي اشتملت على مجموعات عرقية مختلفة من النساء والرجال أن 87% من المشاركين قد صوتوا لصالح الثدي المثالي والأكثر جاذبية المتمثل في الصورة أدناه والذي يتوضع 45% من حجمه أعلى الحلمتين و بنسبة 55% أسفل الحلمتين، مع اتجاه الحلمتين إلى الأعلى بزاوية 20 درجة

ما هو تكبير الثدي؟

يعرف تكبير الثدي أيضاً باسم "رأب الثدي التكبيري" وهو شكل من أشكال الجراحة التجميلية المصممّة لتعزيز حجم وشكل الثدي لدى المرأة.

أسباب الخضوع لعملية تكبير الثدي

فيما يلي بعض الأسباب الأكثر شيوعاً لإجراء تكبير الثدي.

النساء اللاتي:

  • يرغبن بثدي أكبر، أكثر استدارة وامتلاءاً
  • يشعرن بالحرج بسبب صغر حجم صدورهن
  • يعتقدن أن ثديهن غير متناسب مع بقية الجسم
  • لديهن ثديين غير متتناظرين
  • فقدن امتلاء الثدي بعد الحمل أو خسارة الوزن الزائد
  • لديهن إصابة في الصدر بعد استئصال الثدي

من هي المريضة المناسبة لتكبير الثدي؟

تعتبرين مرشحة جيدة لتكبيرالثدي إذا كان لديك واحد أو أكثر من الحالات التالية:

  • لديك ثدي صغير بشكل طبيعي
  • ثدي أصغر من الآخر
  • يزعجك مظهر ثدييك
  • تغير شكل وحجم الثدي بسبب فقدان الوزن
  • فقدان امتلاء الثدي بعد الحمل والرضاعة الطبيعية
  • الرغبة بتجميل شكل الثديين
  • فقدان صلابة الثدي بعد إنجاب الأطفال
  • لديك مضاعفات جرّاء جراحة ثدي سابقة

العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار قبل إجراء عملية تكبير الثدي

لعلّ عملية تكبير الثدي هي الجراحة التجميلية الأكثر قابلية للتخصيص والتي تقدّم للأنثى عدداً لا حصر له من الخيارات حسب رغبتها من حيث ملمس وشكل الغرسة أو "الزرعة" بمعنى آخر. هناك ستة عوامل رئيسية يجب مراعاتها قبل الخضوع لجراحة تكبير الثدي.

حجم الزرعة

سيحدد حجم غرسة الثدي الحجم الكلي للثديين, وبالتالي يلعب دوراً جوهرياً في شكل النتيجة النهائية للعملية. يتم قياس غرسات الثدي ب ( سم مكعب) وتتراوح بين 120 حتى 960 سم مكعب. عادة ما يكون تفضيل حجم الغرسة مبنياً على نمط حياة المريضة وكذلك إلى أي مدى ترغب أن تبدو النتيجة النهائية طبيعية. أكثر الطرق فعالية لتحديد حجم الغرسة هي تجربة أحجام مختلفة من الغرسات ومعاينة شكل كل منها.

نوع الغرسة

إن الاختيار بين السيليكون أو محلول السالين قرار مهم. فحشوات السيليكون مملوءة مسبقاً بهلام السيليكون الذي يصمّم ليشابه نسيج الثدي البشري. على الرغم من عدم وجود أدلة علمية داعمة كافية، إلا أنه يضفي ملمساً ومظهراً طبيعياً أكثر.

من ناحية أخرى، توضع غرسات السالين فارغة في الجسم في البداية، ثم يتم ملؤها بمحلول ملحي عقيم. لذلك، تتطلب شقاً أصغر مقارنة بزرع السيليكون. وبغض النظر عن ذلك، يقرر الجراح الغرسة الأنسب وفق رغبات وأهداف المريضة الجمالية.

نمط الشق

هناك أربعة أنواع مختلفة من الشقوق الجراحية التي تجرى في عملية تكبير الثدي:

  • حول الجزء السفلي من الهالة
  • أسفل الإبط
  • أسفل ثنية الثدي
  • في منطقة السرة

أكثر أنواع الشقوق المستخدمة هي التي تجرى أسفل ثنية الثدي وحول الجزء السفلي من الهالة.

يسمح المدخل الجراحي حول الجزء السفي من الهالة بإخفاء الندبة، وغالباً ما يتم الجمع بين هذا النوع من الشق مع عمليتي رفع الثدي وتثبيت الثدي.

بينما يعتبر الشق أسفل الثدي مثالياً لحشوات السيليكون, لأنه يكشف بوضوح المساحة ما بين العضلة الصدرية ونسيج الثدي.

من ناحية أخرى يتم إجراء كل من شق أسفل الإبط وشق منطقة السرة في الغالب لدى استخدام حشوات محلول السالين.

في شق أسفل الإبط، يتم إجراء شق صغير في الإبط بما يكفي لإدخال الغرسة عبره دون ترك أي ندوب. في حين أن شق منطقة السرة يجرى في الوسط ويمتد مثل نفق إلى منطقة الثدي. يتم في النوعين إدخال حشوة سالين فارغة ملفوفة مثل التبغ مروراً عبر النفق الذي تم إجراؤه وصولاً إلى جوف الثدي. بعد ذلك، يتم ملء الغرسة بالمقدار المطلوب.

نسيج سطح الغرسة

هناك نوعان لحشوات الثدي يختلفان في السطح والملمس . فيما يلي توضيح ميزة كل من الخيارين:

غرسات الثدي الملساء " سطح ناعم"

  • سطح السيليكون الخارجي لامع
  • سطح السيليكون الخارجي زلق
  • يوحي بشكل أقرب للطبيعي
  • فرصة الانزياح والانقلاب أكبر مقارنة مع الحشوات المركبة
  • تستمر لفترة أطول

غرسات الثدي المركبة"سطح خشن"

  • سطح السيليكون الخارجي أكثر صلابة وسماكة
  • سطح السيليكون الخارجي أقل انزلاقاً
  • مصممة للحد من انكماش الكبسولة، ولكن لم يثبت تفوقها على غرسات الثدي الناعمة في منع ذلك.
  • تسبب المزيد من الاحتكاك مع الغرسة
  • ملائمة في تحقيق الشكل المنشود

شكل الغرسة

هناك نوعان مختلفان من أشكال غرسات الثدي . فيما يلي بعض ميزات كلا الخيارين:

الغرسات دمعية الشكل

  • مصممة لمحاكاة مظهر الثدي الطبيعي.
  • شكل غير متناظر
  • المنطقة العليا أرق وتنحدر إلى قاعدة أكثر امتلاءاً واستدارة.
  • حجم أكبر في الجزء السفلي عند النظر من الجانب
  • شكل بيضوي عند النظر إليها من الأمام
  • تتناسب بشكل أفضل مع الغرسة المركبة
  • ملمس أكثر نعومة

غرسات دائرية

  • شكل مستدير تماماً ومتناظر
  • الشكل المستخدم الأكثر شيوعاً لتكبير الثدي
  • لا تشوه في شكل الثدي
  • يمكن استخدام الغرسات ذات الأسطح الملساء أو الخشنة
  • أقل تكلفة من الغرسة ذات شكل الدمعة
  • حجم أكبر في الجزء السفلي عند عرضها من الجانب

المظهر الجانبي وارتفاع الغرسة

لا تقتصر الأهمية فقط على حجم الغرسة، بل هناك أمور لا تقل عنها أهمية في الحصول على أفضل النتائج مثل اختيار الطريقة التي يبدو بها الثدي وتناسب ارتفاعه وبروزه مع محيط الصدر وعرضه.

يعتمد شكل المظهر الجانبي للغرسة على ارتفاعها و الذي يتراوح من منخفض إلى مرتفع. كما أنه يمكن أن يتفاوت عرض الغرسات ذات الحجم نفسه، مما يؤدي بالنهاية إلى بروز وارتفاع متفاوت.

دعونا نلقي نظرة على بعض الأنواع الرائجة.

الغرسات المنخفضة

  • مسطحة الشكل
  • أوسع من جميع أنواع الغرسات
  • يتم إبراز الثدي بشكل بسيط
  • توفر مسافة أكبر بين الثديين من الغرسات المرتفعة
  • مثالية للنساء اللواتي يمتلكن محيط صدر أوسع.

الغرسات المتوسطة

  • أكثر النتائج طبيعية
  • أضيق وأسمك من المنخفضة، أوسع وأرق من الغرسات المرتفعة
  • نسبة متوازنة بين الحجم والمسافة بين الثديين
  • مثالية للنساء اللواتي يمتلكن صدوراً أضيق وأصغر حجماً.

الغرسات المرتفعة

  • الغرسة ضيقة جداً في القاعدة لتوفير الحد الأقصى من العرض
  • امتلاء واستدارة أكبر
  • تضفي الانحناءات الأكثر روعة من بين الأنواع الأخرى
  • مثالية للنساء اللواتي يمتلكن محيط صدر أضيق وبنية صغيرة

لتحديد الأنسب من بين الأنواع السابقة، يجب أخذ امرين مرتبطين بعين الاعتبار. أولهما: خصائص الجسم الطبيعية والنتائج المرجوة التي يستهدف تحقيقها. وثانيهما، ستبدو نفس الغرسة مختلفة تماماً على فردين مختلفين اعتماداً على نوع الصدر.

بالإضافة إلى ذلك, فإن التفضيلات الخاصة سواء أكانت المظهر الطبيعي أو المظهر الجريء أو الرغبة بمزيد من الاستدارة أو الامتلاء، ستحدد النوع المثالي لشكل الغرسة وفقاً.

ماهو نوع الغرسة الأنسب لي؟

السؤال الذي يتبادر إلى أذهان الجميع: ما الأنسب لي؟ لسوء الحظ، يبقى معلقاً بلا إجابة. حيث لا يوجد نمط غرسة، شكل، بنية أو حجم يمكن اعتباره الأفضل.

لكل أنثى أهدافها ورغباتها الفريدة، كما تختلف أفضلية الغرسة من امرأة إلى غيرها. ولهذا السبب تسلك MediExpert نهجاً مخصصاً لتلبية الأهداف الجمالية الفردية لكل مريضة على حدة، وحين يتعلق الأمر بتكبير الصدر ننتقي لك الغرسة الأنسب بخبرة وعناية.

قبل الجراحة

يجب تنفيذ ما يلي قبل إجراء الجراحة للتحقق من الحالة الصحية العامة للمريض التي تؤهله للإجراء:

  • الابتعاد عن التدخين والمخدرات
  • إجراء اختبارات الدم
  • الاستقرار النفسي والعاطفي للمريضة
  • تجنب جميع أنواع مميعات الدم وبعض العقاقير المضادة للالتهابات
  • كما سيتم التقصي الشامل عن الأدوية الأخرى لارتباطها بحدوث مضاعفات

خطوات عملية تكبير الثدي

يتم اتخاذ الخطوات التالية :

حقن المخدر

يتم إجراء عملية تكبير الثدي النموذجية تحت تخدير عام. ومع ذلك، في بعض الحالات يتم تطبيق التخدير الوريدي أيضاً. سيوفر لك جراح MediExpert أفضل الحلول خلال جلسة الاستشارة قبل الجراحة

الشق الجراحي

بما أن عملية تكبير الثدي قابلة للتخصيص بدرجة عالية، يتم مناقشة بدائل الشق بالتفصيل لتحديد الخيار الأنسب الذي يلبي الأهداف الجمالية لكل مريض.

بعد التشاور، يقوم جراح MediExpert بإجراء شق وإنشاء جيب للزرع ليتم إدخاله باستخدام أداة خاصة في إحدى المناطق الرئيسية التالية:

  • حول النصف السفلي من الهالة
  • منطقة الإبط (عبر إبطية)
  • أسفل منحنى الثدي (تحت الثدي)
  • منطقة السرة (العبر سرية)

يتم إجراء الشقوق في مواقع غير ملحوظة لإخفاء الندوب قدر الإمكان. تختلف الشقوق بناء على نوع غرسة الثدي المستخدمة، ودرجة التمدد المرغوب بها، الشكل التشريحي للمريض، والخيار الذي تم الاتفاق عليه مسبقاً.

إدخال غرسة الثدي

بعد إنشاء جيب الغرسة، يتم إدخالها في موضعها. ويتحقق الجراح من سلامة الموضع والتناظر.

تختلف طريقة تحديد موضع وثدي الثديين بناء على نوع الغرسة المستخدمة ودرجة التكبير المرغوبة ونوع الجسم وتوصيات الجراح.

إغلاق الشقوق

بعد رضى الجراح التام عن التناظر والإدخال، يتم إغلاق الشقوق بعدة طبقات تبدأ بإغلاق الأنسجة العميقة وصولاً إلى الشق الجراحي السطحي.

فوائد تكبير الثدي

تشمل بعض فوائد إجراء جراحة تكبير الثدي :

  • ستتم إضافة الحجم والامتلاء المرغوبين ليبدو ثديك مشدوداً، أكثر امتلاء وجاذبية.
  • زيادة تناسق الثديين غير متناظرين
  • استعادة الحجم المفقود بعد ترهل الثديين بسبب الشيخوخة والحمل والرضاعة الطبيعية
  • ملاءمة الملابس وإطلالة أكثر أناقة
  • تعزيز اللياقة البدنية
  • تحسين الحياة الجنسية
  • رفع الثقة بالنفس

ما هو المتوقع فوراً بعد الجراحة؟

تعتبر فترة ما بعد العملية مهمة للغاية من أجل فترة شفاء وتعافي أسرع. من المرجح أن تكون النتائج المتوقعة خلال الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة:

  • البقاء تحت المراقبة لعدة ساعات للتأكد من عدم وجود أي تخثر أو نزيف زائد
  • من المرجح أن تشعر بالإرهاق
  • قد تبقى الشقوق مغطاة بضمادات لمدة تصل إلى أسبوع
  • قد يقل الإحساس في الثديين والحلمات لبضعة أيام
  • قد يطلب منك ارتداء حمالة صدر جراحية داعمة
  • يعتبر التورم أمراً طبيعياً وسيتقلص تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة

كم تستغرق عملية تكبير الثدي؟

يستغرق ذلك عادة ما بين 1-3 ساعات اعتماداً على نمط الشق الجراحي، نوع التخدير المستخدم ونوع وموضع الغرسة.

هل هناك أي حدود للعمر؟

يجب أن تبلغ المريضة أكثر من 18 عاماً لإجراء هذه العملية.

ما نوع الألم الذي أتوقعه بعد تكبير الثدي؟

عادة ما يوصف الألم بعد عملية تكبير الثدي بالخفيف إلى المتوسط والذي يستمر لبضعة أيام قليلة ويمكن السيطرة عليه بمسكنات الألم الموصوفة

هل سأفقد الحساسية في صدري؟

على الرغم من أن معظم المريضات لا يشتكين من تغيرات الحساسية في الحلمتين، فهناك احتمال أن يتغير الإحساس قليلاً عما كان عليه قبل الجراحة. عادة ما يتم حل مشكلة فقدان الإحساس في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر، ومع ذلك قد يستغرق الأمر في بعض الحالات فترة تصل إلى عامين لعودة الإحساس تماماً إلى الحلمتين ومحيط الندبة. في حالات نادرة، قد لا يعود الإحساس بشكل كامل مقارنة بما كان عليه سابقاً. هذه الحالة النادرة تحدث عادة عندما يتم الجمع بين تكبير الثدي مع شد الثدي .

الحجم المناسب للغرسة وحجم قطر الصدر هو العامل الحاسم الذي يؤثر على التغيرات الحسية. لذا، نؤكدعلى أهمية اختيار الغرسة المناسبة لتحقيق أفضل النتائج.

هل ستخلّف عملية تكبير الثدي ندوباً؟

بعض التندب أمر لا مفر منه بعد إجراء تكبير الثدي، ولكن هذه الندوب غالباً ما تكون ثانوية، مسطحة وتتلاشى تدريجياً مع مرور الوقت. ستظهر الندبة بعد الجراحة باللون الأحمر، ثم تتحول إلى خط أبيض رفيع. هناك عدة عوامل تؤثر على مظهر الندبات يتلخص بعضها بالآتي:

  • العمر
  • مرونة الجلد
  • لون البشرة
  • الوراثة
  • التعرض السابق لأشعة الشمس
  • التقنية المنفذة
  • مهارة الجراح
  • قابلية الحسم للشفاء
  • التدخين
  • تناول الكحول
  • اتباع تعليمات الجراح سواء قبل أو بعد الجراحة

من الصعب توفير جدول زمني محدد لشفاء الندوب حيث أن الشفاء يمر بمراحل عديدة في الأشهر التالية للجراحة, وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى عام حتى تشفى الندوب بالكامل, وفي بعض الحالات أقل.

ولكن من الأكيد أن أولوية MediExpert تتمثل بوضع الندبة بحرفية تامة في مكان غير ملحوظ بحيث يمكن إخفاؤها بشكل جيد، وسيتم إعطاء الإرشادات الكاملة قبل وبعد الجراحة لتقليل الندبات.

كم تبلغ فترة التعافي؟

تكبير الثدي هو إجراء تجميلي يمتاز بأسرع فترات التعافي. يعد بعض الانتفاخ والليونة في محيط الصدر أمر طبيعي بعد الجراحة في محاولة من الأنسجة بالتكيف مع وجود الغرسات.

يعتبر التورم والألم المؤقت من الأعراض الجانبية الاعتيادية بعد تكبير الثدي، يوصف الألم بالخفيف إلى المتوسط ويستمر بضعة أيام وبتوقف معظم المرضى عن تناول الأدوية المسكنة بعد ثلاثة أيام. ينصح بالنوم بشكل على الظهر مع رفع الرأس بهدف تقليل التورم في منطقة الصدر

يختلف الإطار الزمني للتعافي من مريض لآخر، عادة ما تكون بعد إجراء تكبير الثدي بين أسبوع إلى أسبوعين. سيقل معظم التورم بعد الأسابيع القليلة الأولى، ومن الطبيعي أن يبقى بعض التورم مدة 6 أشهر تقريباً.

هل أحتاج إلى البقاء في المستشفى بعد تكبير الثدي؟

تجرى العملية عادة في العيادات الخارجية، أما في الإجراءات الثانوية أو المراجعة؛ قد يكون من الضروري المبيت لليلة في المستشفى في حال عدم تواجد شخص بالغ لمرافقة المريض بعد الجراحة.

متى تتم إزالة الغرز؟

الغرز عموماً قابلة للذوبان. أما إن كانت من نوع مختلف فستتم إزالتها في غضون 7-10 أيام بعد الجراحة.

متى يمكنني العودة للعمل؟

يمكن لمعظم المرضى العودة لعملهم المكتبي في غضون 3-7 أيام. قد يستغرق الأمر من 2 إلى 3 أسابيع للعودة إلى وظيفة تتطلب جهداً بدنياً.

هل يمكنني القيادة بعد الجراحة؟

عادة ما يتطلب الأمر أسبوعاً لبدء القيادة بعد الجراحة.

متى يمكن البدء بالتمرن؟

قد تكون حركة الذراع مقيدة في أول يومين بعد الجراحة. بعد هذه الفترة ستتلقين إرشادات وتقنيات لتدليك الثدي في المنزل, حيث يساعد مساج الثديين في الحصول على ملمس حشوات أكثر مرونة ونعومة, وبالتالي نتائج طبيعية أكثر

تستطيع معظم المريضات استئناف التمارين الخفيفة في غضون أسبوع أو أسبوعين بعد الجراحة، في حين يمكن استئناف تمرينات الجزء العلوي من الجسم ورفع الأثقال واليوغا بعد 4-6 أسابيع.

ما هو مآل زرعات الثدي عند حدوث الحمل؟

أولاً، لا تشكل غرسات الثدي أي خطر على الحمل ولا توجد أي مضاعفات غير عادية أثناء الحمل المصاحب لزرع الثدي. يزداد حجم الثدي بشكل طبيعي أثناء الحمل الذي يسمى "التضخم"، وهذا لا ينطوي على أي تأثير سلبي على الغرسة.

في الحمل تتمدد أنسجة الثدي، مما يزيد قليلاً من حجم الثدي إن كان صغيراً، في حين أن النساء اللواتي يتميزن بثدي أكبر حجماُ قد يعانين من ترهلها بعد الحمل. في هذه الحالة، يمكن أن يساعد إجراء رفع الثدي على تصحيح مظهره

ومن منظور واقعي، من غير المرجح أن يفقد الثدي الذي تم تعزيزه بالغرسات امتلاءه وشكله، وبالتالي سيَسلم من مثل هذه التغييرات الجذرية.

هل من الآمن الإرضاع بعد تكبير الثدي؟

من الآمن تماماً إرضاع الطفل بعد عملية تكبير الثدي لأن الغرسات لا تؤثر على الطفل أوالأم.

هل سأتمكن من الإرضاع بعد تكبير الثدي؟

بعض النساء غير قادرات على الإرضاع سواء كنّ قد خضعن لجراحة تكبير الثدي أم لا، في حين أن بعض النساء لم يسبق أن أرضعن قبل إجراء العملية الجراحية لذا لا يعرفن حقاً ما إذا كان بإمكانهن ذلك. بالنسبة لأولئك النساء اللواتي قمن بالرضاعة الطبيعية قبل الجراحة، قد يتمثل خطر بسيط بعدم القدرة على الرضاعة الطبيعية بعد العملية.

تعتبر عدم القدرة على الإرضاع تأثيراً جانبياً نادراً بعد العملية بسبب تلف في قنوات الحليب أثناء الجراحة، أو قد يكون السبب وجود ضغط على قنوات الحليب ونسيج الثدي المحيط بسبب الغرسة. هذا الضغط الإضافي من الغرسات مع الضغط الناتج عن احتقان الحليب قد لا يسمح للحليب بالمرور. تشير الدراسات إلى أن الخطر النادر المتمثل بصعوبة الرضاعة الطبيعية يعزى إلى حجم غرسات كبير جداً.

هل يمكن القيام بتكبير الثدي مع جراحة أخرى؟

يمكن إجراء تكبير الثدي مع أنواع مختلفة من العمليات الجراحية ، أكثرها شيوعاً إجراء تكبير الثدي مع شد الثدي (MASTOPEXY) . لا توجد أي بيانات علمية قوية تثبت أن المخاطر والمضاعفات في العمليات المتعددة أعلى من العمليات الجراحية التي تجرى بشكل منفصل.

كما أن هناك إيجابيات من القيام بهذه العمليات الجراحية في وقت واحد، تتمثل بتجنب مخاطر التعرض المتكرر للجراحات والتخدير وتساهم في شفاء أسرع، وتوفر الوقت والمال.

كم تدوم زرعات الثدي؟

للأسف، لا توجد جراحة تجميلية يمكن ضمان استمرار نتائجها إلى الأبد. المضاعفات الأكثر احتمالاَ في زرعات تكبير الصدر لكلّ من السيليكون والمحلول الملحيّ هي "التمزق" والذي يعني حدوث تسرب أو انثقاب الزرعة.

غالبية الغرسات تدوم ما بين 10 إلى 20 سنة دون أي مضاعفات، لكن ما من ضمانات على ذلك لأن بعضها قد يدوم مدى الحياة وبعضها قد يصاب بمضاعفات في وقت سابق.

وفقاً لتقارير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الأخيرة، فإن 20% من النساء يقمن بإصلاح أو استبدال الغرسات خلال العشر سنوات التالية للجراحة.

هل يشكل التمزق خطورة؟

ليس هناك ما يدعو للقلق في حال تمزق غرسات المحلول الملحي لأن المحتوى ليس سوى مياه مالحة يتم امتصاصها في حال التسرب بشكل طبيعي داخل الجسم . ولا تشكل غرسات السيليكون الممزقة أي تهديد صحيّ، إلا أنه ينصح بشدة إزالة الغرسات المتمزقة فور اكتشافها.

يوصى بالنسبة للنساء اللواتي خضعن لزراعة السيليكون بإجراء رنين مغناطيسي بعد 3 سنوات من الإجراء مبدئياً ثم كلّ عامين بعد ذلك.

مخاطر ومضاعفات جراحة تكبير الثدي

على الرغم من أن التقنيات الحديثة لتكبير الثدي آمنة للغاية، إلا أن جميع العمليات الجراحية محفوفة بالمخاطر. تشمل بعض المضاعفات النادرة الناتجة عن جراحة تكبير الثدي:

  • نزيف
  • عدوى
  • تغير بالإحساس بالحلمة
  • تقلص كبسولي(رد فعل مناعي)
  • عدم تناظر الثدي
  • تحرك الغرسة
  • تسرب الغرسة
  • تمزق الغرسة
  • تشويش تصوير الماموغرافي
  • انكماش
  • حجم غير متوقع

متى يمكنني رؤية النتائج؟

سوف تلمسين التغيرات على ثدييك مباشرة بعد الجراحة، ولكن هذه التغييرات لن تكون النتائج النهائية. قد يستغرق الأمر بضعة أشهر ليهدأ التورم، ويتمدد الجلد، وتشفى الندب وترسخ الغرسة وذلك اعتماداً على نوع التقنية المستخدمة و حجم الغرسة واستجابة جسم المريض المناعية وقابليته للشفاء. عادة ما يتطلب الأمر ستة أشهر حتى تثبت الغرسة في موقعها ويزول التورم تماماً ليتجلى الشكل النهائي.

استشارة مجانية

ارسل رقمك و سوف نعاود الإتصال بك قريباً
Whatsapp
Telefon